أبي النصر أحمد الحدادي

175

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وأمّا الذي بمعنى الشرط فقوله تعالى : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 1 » . وقوله تعالى : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها « 2 » الآية . فأجيب بالفاء ليدلّ أنّ « ما » للشرط . - الأبيات في هذا المعنى : قال الشاعر : « 140 » - دعيني إنما خطئي وصوبي * عليّ وإنّما أتلفت مالي ف « ما » في المصراع الأول صلة ، وفي الثاني بمعنى الذي . وقال الشاعر : « 141 » - قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد وقال الآخر : « 142 » - إلى أوس بن حارثة بن لأم * ليقضي حاجتي فيما قضاها

--> ( 1 ) سورة الحشر : آية 7 . ( 2 ) سورة فاطر : آية 2 . ( 140 ) - البيت لأوس بن غلفاء التميمي يخاطب زوجته . وهو في الأشباه والنظائر للسيوطي 3 / 238 ، وذكر فيه مناظرة نحوية . وفي مجاز القرآن 1 / 241 ، وشرح الجمل لابن عصفور 2 / 101 ، ومقاييس اللغة 3 / 318 ، والخزانة 3 / 515 ، والمساعد 2 / 377 . ( 141 ) - البيت للنابغة الذبياني من معلقته الدالية . وهو في ديوانه ص 44 ، وشذور الذهب ص 362 ، وأوضح المسالك رقم 138 ، ومغني اللبيب ص 89 . ( 142 ) - البيت لبشر بن أبي خازم يمدح أوس بن حارثة ، وبعده : فما وطئ الثرى مثل ابن سعدى * ولا لبس النعال ولا احتذاها راجع خزانة الأدب 9 / 402 ، وديوانه ص 222 .